طريقة ”اعرض ولا تحكي“
هل تساءلت يومًا كيف تجعل المشهد أكثر واقعية؟
كيف يمكنك نقل المشاعر إلى القارئ؟
إذا لم تكن معتادًا على طريقة ”اعرض ولا تخبر“، أو حتى إذا كنت معتادًا عليها ولكنك لا تعرف كيفية تطبيقها، فقد جئت إلى المكان الصحيح!
سأشرح لك في هذا المقال كيفية جعل نصك أكثر عاطفية وحيوية.
تتمثل فكرة ”اعرض ولا تخبر“ في نقل شيء ما بشكل غير مباشر. وللقيام بذلك..
يمكنك كتابة المشهد بطريقتين:
- إما أن تعرض ما يحدث من خلال الأفعال والأوصاف والحوار
- أو أن تحكي من خلال تلخيص المشهد.
من الواضح أن ”العرض“ أهم وأكثر تأثيرًا من ”الحكي“، لكن رغم ذلك، فإن كلاهما ضروري أحيانًا لفهم القصة وإيقاعها بشكل صحيح. دعني أشرح لك!
*العرض بدلاً من السرد
عندما تكتب قصة، أتصور أنك تريد قبل كل شيء أن تجعلها قابلة للتصديق قدر الإمكان.
وأنت محق تماماً!
هكذا سيشعر القراء بالمشاعر التي تريد أن تنقلها.
للقيام بذلك، تحتاج إلى ”العرض“ وليس ”الإخبار“.
-* قل : ليلى غاضبة.
أظهر: كان جسد ليلى يرتجف من الانفعال.
ضمت قبضتيها بينما كانت موجة من الحرارة تجتاحها.
ثم لم تستطع التحمل أكثر من ذلك، وأطلقت صرخة طويلة، وأمسكت بالطاولة وأطاحت بها بقوة لم تكن تعرف نفسها قادرة عليها.
هل يمكنك أن ترى الفرق؟
مع ”الإخبار“، أنت تعرف فقط أن ليلى غاضبة
لكنك لا تعرف مدى غضبها.
لكن مع ”العرض“، يمكنك أن تشعر بغضبها يتصاعد شيئًا فشيئًا حتى تصرخ وتقرع الطاولة.
وبعد ذلك، بالطبع، يشعر القراء بالمشهد أو يمكنهم أن يضعوا أنفسهم مكان الشخصية.
4 نصائح للتباهي
نعم، القول أسهل من الفعل!
لهذا السبب سأقدم لك 4 نصائح لاستخدام ”التباهي“ بشكل صحيح:
أولاً، يمكنك استبدال الأفعال الضعيفة أو أفعال الحالة بأفعال فعلية قوية. على سبيل المثال: ”ضحكت“ بدلاً من ”بدأت تضحك“;
يمكنك أيضًا استخدام الحواس الخمس.
إذا كنت تريد أن يشعر القارئ بما تمر به الشخصية، فليس هناك أفضل من استخدام السمع واللمس والشم والبصر والتذوق;
لا تهمل الحوار، فهو أحد أكثر التقنيات فعالية لرؤية الحدث في الوقت الحقيقي.
ولا تنسى الشقوق، التي تعطي تفاصيل أكثر للطريقة التي تعبر بها الشخصيات عن نفسها;
وأخيرًا، لا تتردد في تفصيل مشاهدك.
فبدلاً من أن تقول أن شخصية ما قامت بالأعمال المنزلية، يمكنك تقسيمها إلى عدة أجزاء:
- قام بترتيب سريره، قام بالكنس الكهربائي، قام بوضع الأشياء الملقاة في المكان، وهكذا.
لكن احذر من وصف أشياء غير ضرورية!
ولكن بعد ذلك، متى يجب أن تخبر؟
لقد ألمحت إلى ذلك أعلاه، ولكن ليس عليك أن تظهر كل شيء أيضًا. وأحيانًا يكون من الأفضل أن تحكي، أي أن تلخص أو تشرح.
إنها مسألة توازن!
إذا كان كل ما تفعله هو العرض أو السرد، فستفتقر قصتك إلى الديناميكية والإيقاع.
يمكن أن يكون ”الإخبار“ ضروريًا عندما تحتاج إلى تلخيص ما حدث من قبل، على سبيل المثال، عندما تحتاج إلى إعطاء المعلومات التي يحتاجها القراء لفهم ما حدث.
ليس هناك خطأ في الرغبة في تلخيص ما يحدث، ولكن عليك أن تعرف كيف تستخدمها بشكل صحيح!
تعليقات
إرسال تعليق