أفضل أسلوب لكتابة السيناريو هو
الأسلوب البصري.
ففي النهاية الأفلام تدور حول الحركة والصور.
فكّر في الشعر.. كيف يمكن لقصيدة أن تنشئ عالماً كاملاً من المعاني من لحظات بسيطة
- طفل يراقب ذبابة
- أو رجل عجوز راقد على كرسي هزاز
- أو قطرة مطر تنزلق من النافذة؟
* وما هي السيناريوهات ؟ - إن لم تكن سلسلة من هذه اللحظات ذات المعنى؟
ثم هناك استخدام اللغة.
-فعندما تقرأ سطرًا من قصيدة لكاتب مثل هوارد نيميروف (”الخيال“):
”الناس في المصعد، جميعهم، من الأمام، يقفون بلا حراك، ينظرون إلى أعلى، مستغرقين في التفكير.“
تبدو هذه السطور الأدبية وكأنها وصف لمشهد سينمائي.
-فهي تصف المشهد
وبنفس القدر من الأهمية، تنقل إحساس اللحظة ونبرة الصوت، لتجعلها أكثر حيوية وكثافة في مخيلة القارئ.
كتّاب السيناريو ليسوا ملزمين بكتابة جمل كاملة.
- لكننا أحرار في انشاء صور قوية.
على سبيل المثال، عندما يصف - والتر هيل (هارد تايمز) يصف قتال شوارع:
”يلقي رجل سبيد ركلة. ومن أجل متاعبه، يتم سحبه للخلف. مصارعة شد الشعر. رجال أقوياء لكن بلا رشاقة.“
هذه أمثلة على ما أسميه الكتابة المصورة.
استخدام الكلمات لانشاء صور بصرية قوية.
الكتابة التخييلية، إلى جانب الكتابة النفسية، هي طبقة سردية ثانية حساسة
تأتي:-من الأسلوب.
إليك ثلاثة عناصر لبناء هذا الصوت السردي:
الأفعال، والأوصاف، والصور الشعرية.
الأفعال
هذا هو جانب من جوانب صوت السرد الذي ينقل الطبيعة النشطة للفعل المضارع في القصة. تُستخدم أفعال الحركة.
الأوصاف
هذا هو جانب صوت السرد الذي يلتقط العناصر المرئية الرئيسية التي تحدث في حاضر المشهد. يتم استخدام تفاصيل محددة.
الصور الشعرية
هذا هو جانب الصوت السردي الذي يستخدم الكلمات المناسبة لاستحضار شعور بالمكان أو الجو أو النبرة.
تعليقات
إرسال تعليق