التخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتابة السيناريو الفني

كتابة السيناريو الفني
11- كتابة السيناريو الفني
هو نص مكتوب  يحتوي على قصة الفيلم بشكل عام بأول أجزائه، ويحتوي في طيّاته على وصف دقيق لأحداث الفيلم ومشاهدة لحظة بلحظة.
خطوات كتابة السيناريو:
- تحديد عنوان السيناريو بشكل واضح وهادف وبطريقة فنية ممتعة جذابة.
- تبيان فكرته المحورية.
- كتابة ملخص السيناريو.
- توزيع أسماء الشخصيات وأدوارها.
- تصميم الحبكة السردية باتباع خطوات ثلاثة: عرض المشكلة، وتعقيد المشكلة، وإيجاد حل للمشكلة.
- تقطيع القصة إلى صور متحركة فيلمية في شكل لقطات ومشاهد ومقاطع.
- مراعاة الاقتصاد والتوازن والتوقيت في عملية تقطيع الصور المتحركة وتركيبها.
- تحديد المناظر والأمكنة التي سيجري فيها التصوير حسب كل مشهد.
- ضبط زاوية الرؤية (رؤية عادية أفقية، ورؤية علوية، ورؤية سفلية).
- تبيان سلم اللقطة.
- التأشير على حركية الكاميرا.
- تعيين الشخصيات التي تنجز الأحداث من خلال مواصفات معينة ومحددة بدقة.
- تشغيل المؤثرات الصوتية والموسيقية.
- كتابة الحوارات البسيطة العادية المقتضبة
- تحديد مدة كل لقطة ومشهد ومقطع في انسجام متوازن مع مدة الفيلم.
- كتابة مشاهد للبداية، وأخرى للعرض أو العقدة، وثالثة للنهاية.
- تسليم النص للمخرج.
أجزاء السيناريو:
يقسم السيناريو ثلاثة أقسام (فصول) رئيسة، هي:
الفصل الأول: يختص بالتصادم بين الشخصيات ويكون ممهدًا للشخصيات.
الفصل الثاني: هو قسم ذروة السيناريو لتتطور الأحداث فيه بشكل عنيف ويكون التصادم بين الشخصيات في ذروته وأشد ما يمكن.
الفصل الثالث: هو جزء حل كل المشاكل وفك الألغاز ويصبح كل شيء واضحًا ومنطقيًا.
آليات وتقنيات كتابة السيناريو:
يستحسن أن يكون كاتب السيناريو على علم بسلم اللقطات الذي يتنوع إلى الأنواع التالية:
- اللقطة العامة: تلتقط فيها لقطة عامة وكلية لمجال ما سواء أكان ديكورًا أم فضاء أم منظرًا عاما، ويمكن أن نشاهد فيه مجموعة من الأشخاص؛ فاللقطة العامة التي تنقل لنا الجو العام والفضاء الكلي الذي ستجري فيه الأحداث.
- اللقطة المتوسطة: تصور الشخصيات بشكل كلي داخل ديكور معين.
- اللقطة القريبة: تلتقط صورة الشخصية أو الشيء بشكل مقرب حيث يحدد الوجه أو الذراع أو اليد بطريقة مقربة واضحة.
- اللقطة الكبرى: تلغي هذه اللقطة المساحة والبعد وتلتقط شيئًا مكبرًا واحدًا.
- اللقطة الكبيرة جدا: تلتقط الأشياء وأجزاء من الشخصية بشكل مفصل كبير بطريقة (الزوم)، فتكبر العينان أو يكبر الفم مثلا.
ومن الأفضل أيضا أن يلم كاتب السيناريو بالتأطير، وزوايا الرؤية التي تنقسم إلى زاوية الرؤية المحايدة العادية، وزاوية الرؤية من أعلى إلى الأسفل التي توحي في بعدها السيميولوجي بالانكسار والسقوط والهبوط والتردي والانحدار؛ لأن هذه الزاوية تهدف إلى تقليص أو تصغير الشخصية أو الشيء.
ومن جانب آخر، يستحب لكاتب السيناريو أن يعرف حركات الكاميرا ليعرف طرائق التشخيص والتمثيل وزوايا النظر. ومن ثم، فالكاميرا قد تكون ثابتة المدار (الحركة البانورامية السريعة) أو دائرية أو متحركة أو مرتفعة ككاميرا الزرافة التي تتخذ اتجاهات متنوعة أثناء التقاط صور السهرة والحفلات الغنائية.
وتقوم الإضاءة بدور هام في تشكيل الفيلم السينمائي، لذا لابد من الإشارة إليها في السيناريو: هل هي إضاءة خافتة توحي بالهدوء والصمت والمواقف الرومانسية أم هي إضاءة ساطعة قوية توحي بالعجب أو الخوف؟
ويتضمن السيناريو كذلك الجانب الصوتي الذي يتمثل في الضجة والموسيقى والصمت والصوت.
خصائص السيناريو:
1 - وسيلة توضيحية.
2 - عمل فني.
3 - مقسم إلى مجموعة من الأجزاء الحوارية.
4 - معالجة قضية يُعنى بهل المجتمع.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

اعرض ولا تخبر

طريقة ”اعرض ولا تحكي“ هل تساءلت يومًا كيف تجعل المشهد أكثر واقعية؟ كيف يمكنك نقل المشاعر إلى القارئ؟ إذا لم تكن معتادًا على طريقة ”اعرض ولا تخبر“، أو حتى إذا كنت معتادًا عليها ولكنك لا تعرف كيفية تطبيقها، فقد جئت إلى المكان الصحيح! سأشرح لك في هذا المقال كيفية جعل نصك أكثر عاطفية وحيوية. تتمثل فكرة ”اعرض ولا تخبر“ في نقل شيء ما بشكل غير مباشر. وللقيام بذلك.. يمكنك كتابة المشهد بطريقتين: - إما أن تعرض ما يحدث من خلال الأفعال والأوصاف والحوار - أو أن تحكي من خلال تلخيص المشهد. من الواضح أن ”العرض“ أهم وأكثر تأثيرًا من ”الحكي“، لكن رغم ذلك، فإن كلاهما ضروري أحيانًا لفهم القصة وإيقاعها بشكل صحيح. دعني أشرح لك! *العرض بدلاً من السرد عندما تكتب قصة، أتصور أنك تريد قبل كل شيء أن تجعلها قابلة للتصديق قدر الإمكان. وأنت محق تماماً! هكذا سيشعر القراء بالمشاعر التي تريد أن تنقلها. للقيام بذلك، تحتاج إلى ”العرض“ وليس ”الإخبار“. -* قل : ليلى غاضبة. أظهر: كان جسد ليلى يرتجف من الانفعال. ضمت قبضتيها بينما كانت موجة من الحرارة تجتاحها. ثم لم تستطع التحمل أكثر من ذلك، وأطلقت صرخة طويلة، وأمسكت بالطاول...

التعريف الوظيفي لقسم الإنتاج

كتير بنلاقي اختلافات في مجال صناعة السينما بالمنطقة العربية في تحديد الأسماء والتعريف الوظيفي لقسم الإنتاج. وده راجع لأسباب كتيرة، أهمها إن جزء من الشغلانة مرتبط بإسمها اللي وصلّنا بالإنجليزي. علشان كده قررنا نشاركم أقرب تصور عملي للمسميات الوظيفية, وده كان من خلال خبرتنا وبحثنا:    المنتج التنفيذي (Executive Producer): هو ممثل شركة الإنتاج أو صاحبها، وبيكون المشرف العام على الفيلم. المنتج (Producer): هو المسؤول عن الفيلم بشكل كامل، سواء تم تعيينه من شركة الإنتاج أو كان منتج مستقل. دوره بيشمل الإشراف على كل مراحل الفيلم، بداية من التطوير، والبحث عن تمويل (في حالة المنتج المستقل)، لحد مرحلة ما بعد الإنتاج والتوزيع. مساعد إنتاج (Assistant Producer): بيقوم بمساعدة المنتج في تفاصيل تحضير العمل السينمائي في كل مراحله. المنتج الفني (Line Producer): هو الوسيط بين مدير الإنتاج والمنتج، ومهمته متابعة الشغل اليومي وتنفيذ الفيلم، مع التركيز على التفاصيل اللوجيستية. مدير الإنتاج (Production Manager): هو المسؤول الأساسي عن تنفيذ الفيلم، وبيبدأ بشغل على الميزانية مع المنتج والمنتج الفني، ل...

أفضل أسلوب لكتابة السيناريو

 أفضل أسلوب لكتابة السيناريو هو الأسلوب البصري. ففي النهاية  الأفلام تدور حول الحركة والصور. فكّر في الشعر..  كيف يمكن لقصيدة أن تنشئ عالماً كاملاً من المعاني من لحظات بسيطة - طفل يراقب ذبابة - أو رجل عجوز راقد على كرسي هزاز - أو قطرة مطر تنزلق من النافذة؟ * وما هي السيناريوهات ؟ - إن لم تكن سلسلة من هذه اللحظات ذات المعنى؟ ثم هناك استخدام اللغة. -فعندما تقرأ سطرًا من قصيدة لكاتب مثل هوارد نيميروف (”الخيال“): ”الناس في المصعد، جميعهم، من الأمام، يقفون بلا حراك، ينظرون إلى أعلى، مستغرقين في التفكير.“ تبدو هذه السطور الأدبية وكأنها وصف لمشهد سينمائي. -فهي تصف المشهد وبنفس القدر من الأهمية، تنقل إحساس اللحظة ونبرة الصوت، لتجعلها أكثر حيوية وكثافة في مخيلة القارئ. كتّاب السيناريو ليسوا ملزمين بكتابة جمل كاملة. - لكننا أحرار في انشاء صور قوية. على سبيل المثال، عندما يصف - والتر هيل (هارد تايمز) يصف قتال شوارع: ”يلقي رجل سبيد ركلة. ومن أجل متاعبه، يتم سحبه للخلف. مصارعة شد الشعر. رجال أقوياء لكن بلا رشاقة.“ هذه أمثلة على ما أسميه الكتابة المصورة. استخدام الكلمات لانشاء صور بصري...